Blogger Template by Blogcrowds.



بتسلط لم تقبله نفسي الحرة ألزمنا أستاذ مقرر التحرير الصحفي أيام دراستي الجامعية على كتابة مقال خفيف الظل وساخر، ولأن قلمي جاد بطبيعته لا باختياري رفضت، لكنه امتعض وهدد بسحب درجات علمية من رصيدي الفصلي إذا لم أنصع لقراره، فكتبت مقالي التالي أسخر من مجتمع أبى زعماؤه –حتى أصحاب الفكر منهم- إلا أن يتسلطوا، وحاز المقال بعد ما نشر على إعجاب زملاء الدراسة حتى أصبحت أعرف به.


أعرض المقال هنا الآن لفخري به كدليل على حرية قلمي وإنطلاقة فكري وخفة ظلي


في مدينتنا مفكر، سألنا والينا أن نسخر ونتمسخر


فأجبته: يا سيدي، ومن لم تكن له القدرة؟


قال: يتفكر


قلت: وإن لم يستطع؟


قال: سيخسر


فأجبته: يا والينا، السخرية شيء عظيم، وبسببها قد نهين


قال: لا، أنتم أذكى من هذا وأعقل، وأنا بقدرتكم على الحكم أقبل


فقلت: يا والينا، ربما نطرد أو نفصل


قال: نحن في مفكرنا قد نحقق أو نسأل، لكننا أبدا لا نفصل


فسكت، وبأدب انخرست، لكنني لم أقتنع، ولسوف أمتنع، وعن السخرية سأرتدع، حتى تتحول مدينتنا من مفكر إلى "مفكرة"، وحتى يتحول الفعل مسخر إلى "مسخرة

هديل الحويل

1 comments:

b.basa6a >> amazing!

ya36ech il.3afya;*

> ShoMii

Wednesday, June 24, 2009 at 6:39:00 PM GMT+3  

Newer Post Older Post Home